7 نصائح لتكوين صداقات أثناء سفرك للخارج

لا يختلف أحد على أن التواصل هو من أساسيات وجود البشر في هذا الكون، وأن المقدرة على التحدث هي ما تجعلنا العنصر المتفوق على شتى الأجناس الأخرى. لكن خلال الاسابيع والشهور الأولى من السفر لبلد الدراسة، معظم الطلاب تخونهم الشجاعة لبدأ الحديث والتعارف مع الطلاب الآخرين عند الأجتماع بهم أول مرة وغالبا ما يستمر الشعور كغرباء حتى خارج نطاق المعهد في الحدائق أو أماكن التبضع. أن أمتلاك المقدرة على سرعة التعامل مع أشخاص جدد يخلصنا من مشاعر الوحدة ويساعدنا على التأقلم بصورة أسرع في بلاد الأغتراب، وهذه المقدرة، لا تحتاج لأمكانيات أو مواصفات بشرية خارقة، وأنما فقط لمعرفة بعض الأمور البسيطة وقليل من الشجاعة لاتخاذ الخطوة..

1- تمرن على المحادثة قبل السفر مع أحد أفراد العائلة او الأصدقاء وكيفية التعريف بأسمك وعمرك وبلدك. تمرن على بعض الجمل البسيطة التي تصلح كبداية حديث؛ مثل “نحن طلاب في نفس المستوى”، “كم لك تدرس في هذا المعهد”. يمكنك أيضا التفكير في طرق أخرى لبدء محادثة، مثل مدح شخص على لغته أو شي يلبسه أو يكتب به.

2- بدء المحادثة والتعريف بالنفس لشخص غريب قد يكون مخيفا، لا سيما إذا كنت تشعر بالخجل. لكن الوقوف جانبا وتجنب الحديث والأكتفاء بالنظر من بعيد لا يساهم أبدا في كسر الجليد، والذي متى ما تم، كالأبتداء التحية مع الأبتسام، قد تجد نفسك في وسط مجموعة من الأصدقاء، خلال فترة الدراسة بالمعهد وقد يستمروا لما بعد ذلك ولفترة طويلة جدا.

3- تجنب الأدعاء أنك شخص آخر محاولة منك لأرضاء من حولك. وابدا لا تقلق كثيرا حول ما تتصور أن الأخرون يعتقدنوه عنك أو عن أنتمائك، فالجميع لديه ثقافة ودين وعادات مختلفة، والمهم هو أحترام الآخر وآراءه ومعتقداته كما تود منهم أن يحترموا هذه الأمور فيك..

4- أعلم كيفية أتخاذ القرارات السليمة حول تكوين صداقات. فالمطلوب أولا هو أن تتعارف مع الجميع، والصداقة تأتي لوحدها في مرحلة لاحقة حين تتوائم الشخصيات. بذل جهد خاص أو قضاء معظم الوقت في تكوين صداقات مع طلاب بعينهم لا مردود إيجابي منه في أغلب الأحيان.

الصداقة هي علاقة بين شخصين تبنى على أساس الحب والثقة والتعاون بينهما، والصداقة أصلها الصدق، وهي من أجمل الأشياء في الحياة وهي من الأمور المهمة ولا يمكن الاستغناء عنها وهي أيضاً من طرق سعادة الأشخاص وهي تضيف رونقاً خاصاً للحياة، ومن أجمل إوقات الإنسان هي مع أصدقائه فلا يشعر بالوقت، وهنا في هذا المقال تجد حكم جميلة عن الصداقة. و جميل أن تبدأ الصداقة بابتسامة و الأجمل منها أن تنتهي بابتسامة.

5- التعرف على طلاب المعهد تكون مفيدة أيضا لقضاء وقت جميل وممتع حين التواجد خارج صف الدراسة؛ مثلا في المطاعم خلال فترات الغذاء أو حين الأنضمام إلى الرحلات السياحية والأنشطة الترفيهية، وذلك لرؤيتك وجوه مألوفة يمكنك أن تتبادل معها الحديث والأفكار لأن لديها نفس الأهتمام والشعور.

6- لمن يشعر بالخجل، فأن بدء محادثة مع من يجلس بجانبك على مقعد الدراسة هو أسهل وسيلة لكسب صديق. لكن أيضا تستطيع أن تحدد أهداف بسيطة وجديدة لنفسك كل يوم؛ كأن تقول مرحبا لثلاث أشخاص جدد كل يوم سواء داخل المعهد أو خارجه. يوما تلو الآخر، ومع تحقيق الأهداف، ستجد نفسك متكيف أكثر مع الحياة الجديدة، وتمتلك لشجاعة أكبر في التوسع بالأهداف لتشمل محادثة لمدة 5 دقائق بين المحاضرات، وهكذا..

7- أخيرا، تذكر أن الغربة لا تعني عدم الأبقاء على تواصل مع أصدقاءك القدامى في بلدك. أرسال الرسائل بالبريد الألكتروني أو الأتصال الهاتفي شهريا لأطلاعهم على خبراتك الجديدة ومعلوماتك الجديدة هو عامل مساعد لك لتشعر بالراحة بداخلك ومحاولة التقدم بالمزيد.

وكن على يقين

أن تكوين الصداقات والتواصل، وخاصة مع طلاب المعهد التي تدرس فيه، هو منفعة متبادلة فيما بينكما تقلل الشعور بالوحدة وتساعد على سرعة التأقلم والأندماج وتحقيق الأهداف في الأسراع بتعلم اللغة.

 

15/1/2015  – كتابه أ/ مروان النبهـاني

×